https://i.imgur.com/uUX0B5o.jpg

- الإعلانات -

ممرضون يعلمون أطفال الصين المعزولين الرسم بـ ووهان آباء مؤقتون

0 46

شهدت مواقع التواصل الاجتماعى الصينية، قبل ساعات قليلة، صورا لممرضين يقومون بتعليم بعض الأطفال الرسم، الأمر الذى نقلته العديد من وسائل الإعلام الصينية، حيث يضع الأطفال والممرضون الكمامات على وجوههم، خوفا من انتشار فيروس كورونا، وتحديدا في “ووهان”، بؤرة انتشار الفيروس.

وذكرت وكالة “شينخوا”، أن الصورة المنتشرة ترجع إلى الأيام الأخيرة من فبراير، لممرض يعلم طفلة الرسم في مستشفى ووهان للأطفال، حيث يتلقى بعض الأطفال العلاج الطبي في المستشفى وحدهم بسبب قيام أهلهم بعزلهم طبيا في المستشفى أو لأن أهلهم يتلقون العلاج أيضا في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي في وسط الصين، وهي مركز تفشي فيروس كورونا الجديد.

ممرض يعلم طفلة الرسم

شهدت مواقع التواصل الاجتماعى الصينية، قبل ساعات قليلة، صورا لممرضين يقومون بتعليم بعض الأطفال الرسم، الأمر الذى نقلته العديد من وسائل الإعلام الصينية، حيث يضع الأطفال والممرضون الكمامات على وجوههم، خوفا من انتشار فيروس كورونا، وتحديدا في “ووهان”، بؤرة انتشار الفيروس.

وذكرت وكالة “شينخوا”، أن الصورة المنتشرة ترجع إلى الأيام الأخيرة من فبراير، لممرض يعلم طفلة الرسم في مستشفى ووهان للأطفال، حيث يتلقى بعض الأطفال العلاج الطبي في المستشفى وحدهم بسبب قيام أهلهم بعزلهم طبيا في المستشفى أو لأن أهلهم يتلقون العلاج أيضا في مدينة ووهان بمقاطعة هوبي في وسط الصين، وهي مركز تفشي فيروس كورونا الجديد.

ممرض يزاكر مع طفلة صغيرة

ممرض يزاكر مع طفلة صغيرة

ممرض يعلم طفلة الرسم

ممرض يعلم طفلة الرسم

مستشفى ووهان للأطفال تهتم بالأطفال المصابين بفيروس كورونا الجديد، وهناك 15 طفلا لا يمكن لآبائهم وأمهاتهم رعايتهم، وتتراوح أعمارهم بين 6 و14 سنة. وشكل 7 ممرضين (3 ممرضات و4 ممرضين) فريقا ليصبحوا “آباء وأمهات مؤقتين”، كما أن معظمهم لهم أطفال أيضا.

ويصاحب “الآباء والأمهات المؤقتون” الأطفال لممارسة الرياضة البدنية ويقومون كذلك بفحص واجباتهم المنزلية وتعليمهم الرسم وغيرها من الأنشطة، ويشعر هؤلاء الأطفال بحب كبير لهؤلاء الممرضين.

يذكر أن مدير عام منظمة الصحة العالمية الدكتور تادروس ادهانوم، قال إن فيروس (كورونا) هو فيروس بصفات فريدة ، وأن هناك فرقا بينه وبين الإنفلونزا، حيث لاينتشر بنفس الطريقة، مؤكدا أنه لا يمكن علاج الفيروس بنفس الطريقة التي تعالج بها الإنفلونزا.

وأضاف أدهانوم – في مؤتمر صحفي، أمس الثلاثاء، في جنيف أن (كورونا) يتسبب في مرض حاد أكثر من إنفلونزا، وإن كان ينتشر بشكل أقل فعالية عنها، وأوضح أنه وعلى المستوى العالمى فإن حوالي 3.4 % من حالات الإصابة بـ (كورونا) توفوا مقارنة بعدد أقل بكثير ممن توفوا جراء الإنفلونزا الموسمية.

وأشار إلى أن عدد حالات الإصابة بفيروس (كورونا) عالميا بلغ أكثر من 90 ألف حالة، و3110 حالات وفاة، وأن عدد الإصابات بالفيروس خارج الصين بلغ 1848 حالة، و80% في ثلاث دول فقط هي (كوريا وإيطاليا وإيران)، لافتا إلى أن 12 دولة جديدة أعلنت عن حالات إصابة، بينما 21 دولة لم تبلغ عن أية حالات إصابة .

This website uses cookies to improve your experience. We'll assume you're ok with this, but you can opt-out if you wish. Accept Read More